|
لقد شهد الأردن منذ فجر التاريخ استيطانا بشرياً وقامت على أرضه ممالك وأمم ودول سادت ثم بادت وظلت أثارها خالدة تشهد على عظمة الحضارات التي ازدهرت على أرضه فالأردن متحف كبير من أقصى شماله إلى أخر بقعة في جنوبه بالآثار والأماكن التاريخية والحصون والقلاع الدالة على تعاقب الحضارات فيه
فقد منح موقع الأردن الجغرافي المتوسط والرابط بين قارات أسيا وإفريقيا وأوروبا دوراً حضارياً وتاريخياً مهماً كطريق للقوافل التجارية وطرق المواصلات التي تربط الشرق بالغرب والشمال بالجنوب، وسيظل الأردن محافظاً على هذا الموقع ويلعب هذا الدور مهما تعاقبت القرون وتطاولت الأزمان.
|